الذكاء الاصطناعي في تشاد
وصل الذكاء الاصطناعي إلى تشاد عبر خدمات صُمّمت في أماكن أخرى، بالإنجليزية أو بالفرنسية الفصيحة، مدفوعة في الغالب، ونادرًا ما تناسب الشبكات المتاحة فعلًا في نجامينا أو موندو أو أبشة. توماي وُلد من هذه الملاحظة: ذكاء اصطناعي تشادي، مجاني، يتحدث لغات البلد، ويعمل على شبكة البلد.
صُنع في تشاد
يُطوَّر توماي في نجامينا على يد فيصل حبيب أحمد. الاسم مأخوذ من «توماي»، الأحفورة البشرية التي اكتُشفت في صحراء جوراب عام ٢٠٠١، وهي من أقدم ما عُرف من سلالة الإنسان، وأحد الرموز العلمية لتشاد.
المساعد متاح على الويب وعلى أندرويد. لا يطلب بطاقة بنكية ولا اشتراكًا للبدء — وهو شرط يحسم وحده، في بلد يصعب فيه الدفع الدولي، من يستطيع استخدام الأداة ومن لا يستطيع.
العربية، والعربية التشادية
هنا الفارق الجوهري مع المساعدين العالميين. لتشاد لغتان رسميتان، الفرنسية والعربية، ولغة تواصل واسعة الانتشار: العربية التشادية (الشوا)، وهي ليست العربية الفصحى ولا مجرد لهجة في النطق.
يُطوَّر توماي اعتمادًا على مدوّنة من العربية التشادية جُمعت ميدانيًا — تسجيلات، تفريغات، وعمل معجمي — ليفهم اللغة كما تُنطق، لا كما تُكتب في الكتب.
ماذا يفعل توماي
- يجيب ويكتب: أسئلة، رسائل، ملخصات، ترجمات، تصحيح لغوي.
- يكتب البرمجيات وينفّذها في نحو ثلاثين لغة برمجة.
- يولّد الصور، ويحلّل ما يُرسَل إليه منها.
- يتكلم ويسمع: إملاء، قراءة صوتية، ووضع محادثة صوتية متصلة.
- يبحث في الويب عند الحاجة، ويذكر ما اطّلع عليه.
- يتصل بأدواتك: واتساب، البريد، التقويم — بتأكيد قبل كل إجراء فعلي.
مصمَّم لشبكة البلد
التطبيق الذي يفترض ألياف بصرية يصبح عديم الفائدة على اتصال محمول تشادي. يعرض توماي فورًا ما هو محفوظ لديه، ويقيس زمن الاستجابة الفعلي إلى خوادمه بدل الاكتفاء بأيقونة الشبكة في الهاتف، ويحتفظ بما هو معروض عند ضعف الاتصال بدل إفراغ الصفحة.
أسئلة شائعة
- هل يوجد ذكاء اصطناعي تشادي؟
- نعم. توماي مساعد ذكاء اصطناعي صُمّم في تشاد، في نجامينا، على يد فيصل حبيب أحمد. يمكن استخدامه مجانًا على toumaiai.com وعلى أندرويد، وهو يفهم العربية والعربية التشادية والفرنسية.
- هل توماي مجاني؟
- نعم. المحادثة وتوليد الصور والإملاء والوضع الصوتي متاحة مجانًا، دون الحاجة إلى بطاقة بنكية للبدء.
- هل يفهم توماي العربية التشادية؟
- نعم، وهذا ما يميّزه. معظم المساعدين يتعاملون مع العربية الفصحى فقط، بينما يُطوَّر توماي اعتمادًا على مدوّنة من العربية التشادية (الشوا) جُمعت ميدانيًا، ليفهم اللغة كما تُنطق فعلًا في تشاد.
- ماذا يستطيع توماي أن يفعل؟
- الإجابة عن الأسئلة، كتابة النصوص وتصحيحها، كتابة البرمجيات وتنفيذها، توليد الصور وتحليلها، تفريغ الصوت والقراءة الصوتية، البحث في الويب مع ذكر المصادر، والاتصال بواتساب والبريد والتقويم.
- هل أحتاج إلى إنترنت سريع؟
- لا. التطبيق مصمَّم للشبكات التشادية: يعرض فورًا ما هو محفوظ لديه، ويقيس جودة الاتصال الفعلية، ويحتفظ بما هو معروض عند ضعف الشبكة بدل إفراغ الشاشة.
جرّبه
افتح توماي — مجانًا، بلا تثبيت. النسخة الفرنسية من هذه الصفحة متاحة هنا.